تلاحظ تغيّراً ولا تعرف تفسيره
انسحاب من العائلة، عصبية مفاجئة، أصدقاء جدد، نوم مضطرب، مصروف يزيد بلا سبب… ولا تدري: هل هي مرحلة مراهقة عابرة، أم مشكلة حقيقية بدأت؟
داعم للأسرة بخبرة تتجاوز عشر سنوات مع المتعافين وأسرهم. تواصل معي ونبدأ بجلسة تعارف نفهم فيها وضع أسرتكم، عبر الإنترنت إن كنتم خارج جدة، أو ألتقيكم مباشرة إن كنتم فيها.
في أقل من نصف دقيقة: كيف نساعد الأسرة على فهم وضعها وتحديد خطوتها التالية
إن وجدت نفسك في واحدة من هذه الحالات، فأنت في المكان الصحيح.
انسحاب من العائلة، عصبية مفاجئة، أصدقاء جدد، نوم مضطرب، مصروف يزيد بلا سبب… ولا تدري: هل هي مرحلة مراهقة عابرة، أم مشكلة حقيقية بدأت؟
تخشى أن تواجهه فتخسره، وتخشى أن تصمت فيضيع منك. وكل يوم يمرّ يزيد الحيرة ثقلاً، والبيت كله يعيش في توتر دائم.
سمعت نصائح كثيرة ومتضاربة من كل جهة. ما تحتاجه فعلاً هو من يفهم وضعكم بسرّية تامة، ويسير معك بخطة واضحة لا بنصائح متفرقة.
لست وحدك في هذا الطريق… ولست متأخراً.
داعم للأسرة
أعمل منذ أكثر من عشر سنوات مع المتعافين وأسرهم. يقوم منهجي على بناء علاقة أساسها الثقة والاحترام، وعلى خطة دعم تُصاغ لكل أسرة بحسب ظروفها، لا وصفة جاهزة تُطبَّق على الجميع.
أجمع بين تقنيات المقابلات التحفيزية والمنهج المعرفي السلوكي لتقوية دافعه نحو التغيير وبناء استراتيجيات عملية للوقاية من الانتكاسة. وأؤمن أن الأسرة جزء أساسي من الرحلة، فأعمل معها جنباً إلى جنب لا بمعزل عنها.
نبدأ بتعارف نفهم فيه ما تمرّون به، ثم نضع الخطوة المناسبة، ونمضي معاً نحو التعافي.
نجلس معاً عبر الإنترنت أو وجهاً لوجه في جدة، أعرّفكم بطريقة عملي، ونفهم وضع أسرتكم من الداخل بلا استعجال ولا أحكام.
أساعدكم في الوصول إلى الرعاية المناسبة لحالتكم، وأشرح الخيارات المتاحة وما يترتب على كل منها، والقرار يبقى قراركم وحدكم.
الرعاية اللاحقة هي أهم مرحلة، وتستمر المتابعة مع المتعافي والأسرة، مع الحفاظ على التواصل والتنسيق مع الفريق العلاجي والعيادات الخارجية الخاصة بالمركز بما يدعم استمرارية التعافي.
أعرّفكم بنفسي وبطريقة عملي، وأستمع إليكم بلا أحكام، عبر الإنترنت أو وجهاً لوجه في جدة.
نتبيّن الصورة كاملة بلا استعجال، ونرسم معاً خطوة مناسبة لظروف أسرتكم لا وصفة جاهزة.
أساعدكم في الوصول إلى الرعاية المناسبة لحالتكم، وأشرح لكم الخيارات المتاحة حتى يكون القرار قراركم.
بعد الخروج من المركز أستمر معكم ومع المتعافي في متابعة الطريق، عبر الإنترنت أو حضورياً داخل جدة.
لا تُشارَك أي معلومة مع أي طرف، ولا يُطلب منك أي معلومة لا تحتاجها الجلسة. العمل قائم على الاحترام وعدم إصدار الأحكام، على الابن وعلى الأسرة معاً. الرسالة هنا واحدة: دعم، وخبرة، وسرّية، وأمل واقعي بلا وعود مضمونة.
ما يُقال في الجلسة يبقى فيها. لا مشاركة ولا تسجيل ولا ذكر لأسماء في أي سياق.
لن تسمع لوماً ولا أحكاماً. جئت تبحث عن حل، ومهمتي أن أساعدك على إيجاده.
عشر سنوات ميدانية في مجال التعافي، ودبلومات وتدريب متخصص في المقابلات التحفيزية والمنهج المعرفي السلوكي.
لا نعمل مع الابن بمعزل عن بيته. الأسرة الواعية هي أقوى سند في رحلة التعافي.
دبلومات وتدريب متخصص في مجال التعافي
خبرة ميدانية في كبرى مراكز علاج الإدمان بمصر والسعودية، ولا يزال يعمل في المجال.
أسرٌ ومتعافون مرّوا بالطريق نفسه، وقبِلوا أن يشاركوا شيئاً من تجربتهم.
مضت سنوات ونحن ندور في حلقة مغلقة، لا نعرف من أين نبدأ ولا إلى من نتحدث، حتى بدأنا العمل مع الأستاذ فادي. أرى ابني اليوم إنساناً آخر: أهدأ نفساً، وأقرب إلينا، وأكثر ثباتاً في تعافيه. الحمد لله أولاً، ثم الشكر لفادي على سعة صدره معنا وعلى وضوح الخطة التي سار بنا عليها.
كنت قد فقدت الأمل في التعافي تماماً، وانطويتُ على نفسي حتى ضاقت بي الدنيا وضاق بي أهلي. تعلّمت مع فادي كيف أخرج من عزلتي خطوةً خطوة، فعدتُ إلى عملي وإلى الناس، وصار للغد عندي معنى أنتظره لا أخافه.
جلسة واحدة في الأسبوع كانت كافية لتخفّف عنّا ثقل المرحلة. أتحدث وأنا مرتاحة البال، بلا خوف من حكمٍ أو لوم، وأخرج من كل جلسة بخطوات عملية أعرف كيف أطبّقها في بيتي.
تجارب حقيقية، حُجبت الأسماء حفاظاً على الخصوصية والسرّية. وهي تجارب فردية تختلف من حالة إلى أخرى بحسب ظروفها، ولا تُعدّ وعداً بنتيجة مضمونة.
لا تحتاج أن تكون جاهزاً بكل التفاصيل، ولا أن تعرف من أين تبدأ. اكتب لي ونبدأ بجلسة تعارف، وأنا معكم وتحت أمركم: عبر الإنترنت إن كنتم خارج جدة، أو ألتقيكم مباشرة إن كنتم فيها.
🔒 تواصلك يصل مباشرةً إلى فادي بنفسه، بسرّية تامة، ودون وسطاء، ولا يطّلع عليه أحد.